أبو الفضل الإسلامي

343

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

عترته صلّى اللّه عليه واله المطهرة إلى لقاء الحوض لا تغيير ولا نقيصة فيه . وامّا مصحف علي عليه السّلام فهو كتاب فيه آيات القرآن لكن لا على الترتيب الموجود في القرآن الكريم بل حسب النزول - ومجموعة من التفاسير والتوضيحات الغير القرآنية . والثاني « 1 » : اتخاذ بعض العناوين في الكافي قلت فيما سبق : بعد التفحّص التامّ والجهد الوافر في كتب أمثال الدكتور ناصر القفاري واحسان ظهير الهندي ومال اللّه وأبو زهرة وموسى جار اللّه والخطيب وغيرهم ، لم أر أحدا منهم ينقل كلاما صريحا - وحتّى مشعرا - من الشيخ الأقدم الكليني رضوان اللّه تعالى عليه يدلّ على تحريف كتاب اللّه تعالى - العياذ باللّه - مع أنهم طالعوا الكافي وشروحه وتفحّصوا سطوره وتجسّسوا فيه ليطّلعوا على كلمة تطابق هواهم ليذيعوا بها ويعلنوا بأنّه : قد خرج الكليني عن أهل القبلة وكذلك ملايين من الشيعة الّذين ماتوا قبله بقرون ومن يأتون بعده ! ! لأنّهم رأوا رواية - مثلا - في كتاب الكليني وهي تدلّ - بحسب فهمهم - على التحريف . ياللّه على هذا الفهم السماوي وعلى هذه التقوى وهذا التّدين ! ! ! نعم أنهم ذكروا أمرين لاتّهام بل بخروج الكليني عن الدين وعن أهل القبلة . الأوّل : انّ الكليني نقل روايات في كتابه وقد سبق البحث فيه والجواب عنه وانّ مجرّد نقل الرواية - حتّى مع فرض تمامية السند والدلالة - في كتاب حديثي من جامع محدّث وروائي لا يدلّ على اعتقاد الجامع بمضمونها ، كيف يمكن ذلك ؟ مع انّ كثيرا من الروايات في الجوامع الحديثية والروائية تعارض

--> ( 1 ) أوّله تقدّم في صفحة 253 .